أطلقت المغتربة والفنانة السورية ماري حاطوم المقيمة في كندا باكورة أعمالها الغنائية بعنوان “موال دمشقي” وهي من كلمات الشاعر الكبير نزار قباني و ألحان الموسيقار نصير شمّة، وتمت عمليات التصوير من قبل شركة Royal address events بإشراف نايف البني.
قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏موال دمشقي ماري نزار قبَاني نصير شمّه أمجد الباروكي غناء كلمات ألحان توزيع‏'‏
ماري رضوان حاطوم ابنة السويداء ومن مواليد دمشق عام 1978 والدتها السيدة رفيقة حاطوم وشقيقها الدكتور فارس حاطوم مقيم وأسرته في بريطانيا حالياً. وزوجها الفنان هشام عدوان مدرس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة في الفجيرة.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏نظارة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
نشأت ماري ضمن أسرة محبة للعلم والفن والأدب ،وظهرت موهبتها بعمرٍ مبكر، وحرص والدها على توجيهها موسيقياً كونها تمتلك خامة صوتية جيدة، سيما وأنه كان يحترف العزف على العود والكمان وينتقي مما يحفل به الانتاج العربي الموسيقي الجميل الأصيل، فتربت أذنها على الفن الأصيل، وبعد وفاة والدها رحمه الله، تولى اعمامها ‏ الدكتور علاء الدين حاطوم والمهندس عدنان حاطوم‏ مسؤولية الاهتمام بالجانب الموسيقي لديها بالتوازي مع تحصيلها العلمي.
كما أشرف على تعليمها الموسيقى كل من الأستاذين رياض الدبيسي وحمد اشتي رحمهما الله في الفترة الابتدائية والاعدادية.
وقد شاركت ماري بمسابقات الرواد على مستوى سورية و حصلت على المركز الأول لمدة خمس سنوات في مجال الغناء وفي المرحلة الجامعية التحقت بالمعهد العالي للموسيقا لسنتين فقط وتتلمذت على يد الأستاذة ومغنية الأوبرا العالمية لبانة القنطار والبروفيسورة غالينا خالدييڤا.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
تقول ماري لموسوعة رواد الاغتراب السوري حول العالم:”بدأت رحلتي الاغترابية في عام 2000 حيث سافرت الى دولة الامارات العربية المتحدة واستقريت هناك مع زوجي في ابوظبي ورزقنا الله بنت وولد نغم ونور، وأتممت دراستي في كلية الآداب قسم الترجمة في التعليم المفتوح جامعة دمشق عام 2011، وعملت كمدرّسة للغة الانجليزية.
كما واتيحت لي الفرصة للالتحاق ببيت العود وحققت حلمي عام 2018 في التخرج من قسم الغناء الشرقي بإشراف الدكتور نصير شمّه والدكتور فتح الله أحمد رئيس قسم الغناء والأبحاث الموسيقية، والحمدلله بدرجة امتياز، وكان موضوع بحثي أغنية الأم وتأثيرها في الوجدان العربي”.
وتابعت ماري: “تخلل فترة دراستي الاشتراك بعدة حفلات على مستوى الإمارات، وأول مشاركة كانت مع فرقة بيت العود في حفل خيري عام 2013 أقيم في السفارة العراقية لمعالجة أطفال مرضى القلب من العراق، برعاية سمو الشيخة فاطمة كما وشاركت فرقة أنغام الشرق بقيادة الاستاذة عازفة العود شيرين تهامي وعازف القانون الاستاذ بسام عبدالستار، وفرقة نجمات بقيادة شيرين أيضاً وكانت لي تجربة هامة مع الاستاذ سامر أبورسلان بكورال modern speech choir
كما واشتركت مع الاستاذ عبود بشير في أداء الموشحات والقدود ، وحفل منتدى الإعلام بقيادة الفنان عازف العود علي الحفيتي مدير أكاديمية الفنون في الفجيرة.ومهرجان سكة في دبي مع الفنان عازف العود خالد بدرية”.
وأضافت ماري”أما على المستوى الأدبي كان لي مشاركة في مسابقة لكتابة القصة القصيرة في أبوظبي وحصلت على المركز الأول ودرع التقدير من قبل المنتدى الدولي للابداع الفكري الثقافي”.
تقول ماري حاطوم “في عام 2018انتقلت وأسرتي الى كندا وسعينا للاندماج بالمجتمع الكندي وبناء أنفسنا من جديد حيث تابع أبنائي دراستهم فابنتي نغم تفوقت في المرحلة الثانوية مما سمح لها الدخول في جامعة أوتاوا لدراسة العلوم الطبية وهي الآن في السنة الثانية وابني نور في الصف الثامن الاعدادي ومستواه جيد جداً ولديه ميول فنية واضحة في اتقان الرسم وأنا التحقت بكلية ألكونغوان في أوتاوا وأتممت دراستي كمساعدة طبية
Medical Office Assistant
from Algonquin College
وأعمل حالياً كمساعدة طبيب أسنان.
قد تكون صورة لـ ‏شخص أو أكثر‏
وكانت تجربة ليست سهلة عانينا من تغير الجو والبعد عن الأهل والأصدقاء ما كان له أثر نفسي محزن في بداية الأمر إلى أن تأقلمنا و أصبحنا أكثر مرونة وتعود مع المحيط بالتأكيد كان هدفنا من اللجوء إلى كندا هو السعي لتحقيق مستقبل أفضل للأسرة تزامناً مع الوضع المأساوي في بلدنا الجريحة سورية الغالية”.
أخيراً تؤكد ماري: “أطلق العنان دوماً لأحلامي متسلحة بالتفاؤل والأمل لتحقيق طموحاتي، لذلك لم أهمل الجانب الموسيقي فكان لي لقاء مع فرقة آرابست بقيادة الدكتور رضوان الطالب قدمنا عدة حفلات ناجحة، وأديت فيها أغانٍ من التراث العربي، كما وشاركت مع الصديق الفنان عازف الكمان أنور العيسمي في المهرجان الثقافي العربى في جامعة كيتشنر، وكذلك اشتركت مع الفنان المهندس وسام بطرس عازف البيانو في حفل تأسيس المركز الثقافي العربي أيضا التابع لجامعة كيتشنر، وشاركت في عدة حفلات مع رابطة كلتشر لينك لدعم اللاجئين في كندا بالتعاون مع الصديقة مانيا العنداري المنظمة لنشاطات الرابطة”.
لا يتوفر وصف للصورة.
تطمح ماري لتطوير ذاتها وتؤكد حرصها الدئم على إظهار الصورة الحضارية عن الفن العربي عموماً والسوري خصوصآ.
وقد تلقت تكريماً من قبل الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية ضمن أفضل مئة شخصية لعام 2020.
وتقول إن أجمل تكريم تلقته كان من مجموعة أبناء السنديان بالسويداء لانه تكريم لي من قبل أبناء بلدي.