ولد الدكتور أكرم مؤيد عامر في مدينة شهبا، محافظه السويداء عام 1956وحصل على الشهادة الثانوية عام 1975 كماحصل على منحة دراسية في رومانيا ونال شهادة الطب من جامعة بوخارست عام 1982. وفي عام 1986نال شهادة طبيب اختصاص جراحة كلى ومسالك بولية، وهو عضو في الجمعية الوطنية للأطباء في جزيرة مرغاريتا بجمهورية فنزويلا والجمعية العامة الفنزويلية لجراحة الكلى والمسالك البولية، وعضو الجامعة الامريكية لجراحة الكلى والمسالك البولية

 

وهو يتحدث أربع لغات الاسبانية والرومانية والفرنسية وطبعاً العربية.
يقول الدكتور عامر:
“بسبب وجود الأهل في فنزويلا قدمت وبقيت في فنزويلا أمارس مهنه الطب في مرغاريتا.

 

بعدها قررت العودة الى رومانيا لمتابعة الاختصاص حيث مكثت أربع سنوات هناك عدت بعدها من جديد الى فنزويلا وبدأت العمل في المشفى الوطني في جزيرة مرغاريتا إضافة الى العمل كأستاذ مساعد. وأيضاً رئيس قسم جراحة الكلى والمسالك البولية لحوالي اثنين وعشرين عاماً من خلال مسيرة العمل لحوالي خمسة وثلاثين عاماً كنت خلالها وما زلت أمارس العمل في عيادتي الخاصة وبعض العيادات الأخرى في المدينة”.

 

 

ويضيف “لقد شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية والوطنية وحاصل على العديد من شهادات التقدير خلال رحلة العمل التي ما زلت امارسهاً والحمدلله على ما أعطاني من قوة لأقوم بعملي على أكمل وجه”.

 

الدكتور أكرم عامر متزوج من سيدة عربية إبنة لأبوين سوريين وله منها ثلاثة أولاد ذكور أحدهم يدرس حالياً الطب في المانيا والآخر يدرس الطيران في فنزويلا والثالث ما يزال في المرحله الابتدائية. ولديه ثلاثة أخوة أطباء أحدهم اختصاص تخدير وأخرى اختصاص نسائية وتوليد. والثالثة طبيبة أسنان.

 

لم تنقطع علاقته بالوطن ويقول:”لقد قمت بزيارات للوطن في عدة مناسبات آخرها في العام 2010 صحبة الوالد الذي كان له الفضل الكبير في تربيتنا وتنشئتنا على ما يرام. فقد قدم الى فنزويلا العام 1967وكان يعمل كموظف في مالية السويداء ورئيساً لمجلس رعاية الشباب، حيث قرر الهجرة بسبب ضيق الأحوال المادية، وكأي رب أسرة كان دائم التفكير بمستقبل أسرته وبقي مثابراً على عمله حتى وافته المنية في العام 2019″.

 

و”بعد هذه الرحلة كنت قد قررت العودة بشكل دوري. لكن بسبب الأوضاع التي يمر بها الوطن حاليا لم نجد خياراً آخر سوى الانتظار عسى أن يعم الأمن والسلام أرجاء الوطن كافة، وتعود المحبة بين أبنائه والخلاص من كل أشكال عدم الاستقرار والجريمة وأن تعود سورية كما عهدناها وطناً للجميع.