كتب الصحفي-عبدالله قطيني:
ضيفة “موسوعة رواد الاغتراب السوري حول العالم”سيدة سورية أصرت على النجاح في المغترب وعلى تنشئة ابنائها التنشئة الحسنة ووضعتهم على سكة العلم والمعرفة لتصنع منهم رجالاً في المستقبل،إنها المغتربة سهاد مرشد وقد حدثتنا عن رحلتها مابين دمشق والكويت وصولاً الى ادمنتون في كندا.
تقول السيدة سهاد: بين أحضان شجر الصنوبر والياسمين كبرت أحلامي، ومع إصرار اختي الكبرى والمربية(انصاف سليمان مرشد) لاختيار اللغة الفرنسية كخطوة أولى في رسم مستقبلي، بدأتُ مشوار حياتي.

Image may contain: 2 people, people standing


تخرجت من جامعة دمشق قسم اللغة الفرنسية وعملت في قسم الترجمة في جريدة الثورة إلى أن حصلت على تعييني كمدرسة في وزارة التعليم العالي، قسم المعهد المتوسط للسكرتاريةلمدة خمس سنوات. وبحكم زواجي، انتقلت إلى الكويت للعمل في مجال التدريس في ثانوية فجر الصباح و المدرسة الأميركية الدولية لمدة ثلاث عشرة سنة. وتتابع السيدة سهاد القول :هاجرت بعدها إلى كندا، لأستقر مع عائلتي في مدينة ادمنتون حيث انتسبت الى جامعة البرتا(faculté Saint-Jean) في 2011، لدراسة اللغة الفرنسية كما حصلت على شهادة Customer Service من أحد المعاهد الكندية. بعدها تفرغت للعمل في مجال التدريس لمادة اللغة العربية في المعهد

Image may contain: 1 person, text


(World Lebanese and Cultural Union)لمدة اربع سنوات قبل أن يتسنى لي العمل كمدرسة في مدرسة (Edmonton Academy School )
وبعد ذلك شاركت بالتدريس في المعهد السوري
(Syrian Heritage Association of Canada)
الى جانب عملي في شركة Rogers خلال العام الماضي.

Image may contain: 1 person, standing and outdoor

 


وتضيف..هي مسيرة عمل دؤوب وصبر طويل حاولت أن أكرس وقتي للمساهمة في بناء أجيال تحترم العلم والعمل، إلى جانب عملي الأساسي كأم لشابين…أمير, وقد حصل على شهادته العليا في مادة الفيزياء قسم التدريس من جامعة:
(University of Alberta)
وأما رامي, فما زال يتابع اختصاصه كطبيب صيدلي في نفس الجامعة.
أخيراً تؤكد،انا ككل مغترب، الى جانب حبنا لسوريتنا، نحاول قصارى جهدنا إثبات وجودنا في بلاد تحب وتحترم المخلصين لها.