أكثر من 12 ألف متابع بعد مرور عام على اطلاقها
كتب الصحفي- عبدالله قطيني:
في مثل هذا اليوم 5 تشرين الأول /اكتوبر 2019 كانت الانطلاقة الأولى “لموسوعة رواد الاغتراب السوري حول العالم” وهي عبارة عن مدونة تعنى بنشر قصص نجاح المغتربين السوريين المنتشرين في المهاجر ودول الاغتراب العربية والعالمية.
وتأتي أهمية هذه المدونة التي انطلقت بداية على موقع فيسبوك من أهمية الاغتراب السوري بحد ذاته،والنجاحات التي حققها المغتربون السوريون في المجالات كافة، فمنهم العالم والشاعر والفنان والطبيب والمهندس والحقوقي ورجل الأعمال والسياسي الناجح.
حتى أن بعض المغتربين السوريين استطاع الوصول إلى مواقع سياسية متقدمة كمنصب رئاسة الجمهورية في بلد المغترب مثل كارلوس منعم ابن مدينة يبرود السورية، والذي وصل الى رئاسة الارجنتين.
واذا تحدثت عن المبتكرين ورجال الأعمال حدث بلاحرج،فهناك نجاحات تفوق الخيال،بدءاً من مؤسس مجموعة آبل العالمية ستيف جوبز الذي وصلت قيمة مجموعته اليوم إلى 2 تريليون دولار، الى مالكي البنوك والأساطيل والشركات الكبرى حول العالم.
وهنا نقول بأن المخترعين والمبدعين السوريين لاحصر لهم ولامجال لتعدادهم حول العالم بدءاً من أبولودور المعماري الدمشقي مصمم عامود تراجان في وسط روما في مطلع القرن الثاني الميلادي، الى كل المبدعين الذين جاؤوا بعده.
سورية الحضارة الراسخة في التاريخ منذ آلاف السنين، كانت وستبقى ولّادة للمبدعين وتنثرهم كالورود حول العالم.
سورية المحبة منبع الرسالات السماوية ..تنشر عطر ورودها للإنسانية جمعاء،وهي باقية بالرغم من كل المآسي والصعاب.
وفي هذا الاطار لابد لنا من أن نتفق على تعريف المغترب السوري كي نعرف كيف نتعامل معه ومع انجازاته ونجاحاته..فالمغترب ليس شخصاً ترك الوطن بهمه وغمه وبدأ يبحث عن وطن آخر..بل هو انسان يبحث عن فرص جديدة ونجاحات جديدة فوق أرض جديدة..فالأجدر بنا أن نشده باستمرار إلى الوطن لا أن نعمل على إبعاده واستبعاده.
لا أريد أن أطيل ولكن أود أن أقول بهذه المناسبة،بأن حوالي عشرين مليون سوري في دول الاغتراب منهم من اندمج بالمجتمعات الاغترابية ومنهم مازال يأمل بالعودة الى سورية، يستحقون منا الاهتمام بهم وبقصصهم وبنجاحاتهم كي يكونوا رافداً لنا في اعمار الوطن وبنائه بعد أن دمرته الأزمة الأخيرة.
أخيراً نفخر في “موسوعة رواد الاغتراب السوري حول العالم” بأننا وصلنا الى أكثر من 12 ألف متابع بدون استخدام أية أساليب لزيادة أعداد المعجبين والمتابعين سوى ما ننشره على صفحة الموسوعة وننشد المزيد.
وبهذه المناسبة أشكر مغتربينا الذين تعاونوا مع الموسوعة في نشر قصص نجاحاتهم سواء في الدول الأمريكية او في اوروبا او افريقيا او آسيا والدول العربية متمنياً لهم التوفيق والنجاح.
وأحيي أول سيدة أعمال سورية بالولايات المتحدة الامريكية نشرت قصة نجاحها في الموسوعة وهي السيدة ليليان نصر الحلبي واعتبرها حجر الأساس في انطلاق الموسوعة..كما اشكر أخي المغترب السوري الدكتور إيهاب ابوالشامات المقيم في مصر والذي كان لتوجيهاته بالعمل الدور الأكبر في النجاح.
والشكر موصول لكل الذين دعموا مسيرة الموسوعة من أجل أن تستمر.
شكراً لكم جميعاً والى مزيد من التقدم والنجاح والازدهار لسوريتنا الحبيبة.
90
38 Comments
2 Shares
Like

Comment
Share